من أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه. ( نهج البلاغة ٤: ٢٠)        الجئ نفسك في الأمور كلّها إلى الهك فإنّك تلجئها إلى كهف حريز ومانع عزيز. ( نهج البلاغة ٣: ٣٩)      عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار. ( نهج البلاغة ٤: ١٩)        لا تقل ما لا تعلم وإن قل ما تعلم. ( نهج البلاغة ٣: ٤٦)        ما أقبح الخضوع عند الحاجة والجفاء عند الغنى. ( نهج البلاغة ٣: ٥٥)      
المكتبة > الفقه > فقه استدلالي > مستمسك العروة الوثقى الصفحة

مستمسك العروة
السيد محسن الحكيم
الجزء الثامن
ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى قرآن الكريم
مستمسك العروة الوثقى
تأليف فقيه العصر آية الله العظمى السيد محسن الطباطبائى الحكيم قدس سره
الجزء الثامن