لسان العاقل وراء قلبه، وقلب الأحمق وراء لسانه. ( نهج البلاغة ٤: ١١)      صدر العاقل صندوق سره. ( نهج البلاغة ٤: ٣)        الحرفة مع العفة خير من الغنى مع الفجور. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      مرارة الدنيا حلاوة الآخرة، وحلاوة الدنيا مرارة الآخرة. ( نهج البلاغة ٤: ٥٥)      القناعة مال لا ينفد. ( نهج البلاغة ٤: ١٤)      
المكتبة > العقائد > بحوث عامة > الشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة الصفحة

الشّيعةُ بينَ الأشاعرة والمعتَزلة
هَاشِم مَعروف الحَسِني
يعرض الفرق الاسلامية السياسية والعقائدية منذ نشأتها وأسباب حدوثها، والفرق الشيعية ومعتقداتها، ويثبت ان أكثر الفرق المنسوبة الى الشيعة لا وجود لها في تاريخ التشيع ولا واقع لها.
ويبحث في تاريخ المعتزلة والاشاعرة والمرجئة وغيرهم من الفرق والمذاهب وآراءهم ومعتقداتهم في اصول الاسلام، ويقارن بينها وبين آراء الشيعة الامامية في هذه المواضيع، ويعدد فرق المعتزلة ويتعرض لبعض آرائهم والفوارق بينهم. يثبت بالارقام ان الامامية من الشيعة من ابرز الفرق الاسلامية في مختلف العلوم الدينية وغيرها، وانهم مستقلون عن غيرهم استقلالاً كاملاً في جميع شؤونهم وحالاتهم، ويبحث عدداً من المواضيع التي تصل بموضوع الكتاب معتمداً على أوثق المصادر الشيعية والسنية.