ما أقبح الخضوع عند الحاجة والجفاء عند الغنى. ( نهج البلاغة ٣: ٥٥)      من أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه. ( نهج البلاغة ٤: ٢٠)      من أشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات ومن أشفق من النار أجتنب المحرمات. ( نهج البلاغة ٤: ٧ـ ٨ )      خالطوا الناس مخالطة إن متم بكوا عليكم وإن عشتم حنّوا إليكم. ( نهج البلاغة ٤: ٣)      من نظر في عيوب الناس فأنكرها ثم رضيها لنفسه فذاك الأحمق بعينه. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )     
المكتبة > التاريخ > سيرة أهل البيت عليهم السلام > الإمام الحسن المجتبى عليه السلام الصفحة

أعلام الهداية ( ٤ )

الإمام الحسن المجتبى ((عليه السلام))
المعاونية الثقافية
للمجمع العالمي لأهل البيت ((عليهم السلام))