اللسان سبع إن خلي عنه عقر. ( نهج البلاغة ٤: ١٥)      من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه. ( نهج البلاغة ٤: ٦)      من رضي عن نفسه كثر الساخطون عليه. ( نهج البلاغة ٤: ٣)      أصلح مثواك ولا تبع آخرتك بدنياك. (نهج البلاغة ٣: ٣٩)        رب ساعٍ فيما يضرّه. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      
المكتبة > التاريخ > تراجم > تاريخ مدينة دمشق الصفحة

تاريخ مدينة دمشق
وذكر فضلها وتسمية من حلها من الامامل أو اجتاز بنواحيها من وارديها وأهلها تصنيف الامام العالم الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله بن عبد الله الشافعي المعروف بابن عساكر
٤٩٩ ه‍ ٥٧١ هـ‍
دراسة وتحقيق علي شيري
الجزء الثالث
السيرة النبوية - القسم الاول
دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع