أهل الدنيا كركب يسار بهم وهم نيام. ( نهج البلاغة ٤: ١٥)      قيمة كل امرئ ما يحسنه. ( نهج البلاغة ٤: ١٨)      المرء مخبوء تحت لسانه. ( نهج البلاغة ٤: ٣٨)      صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام. ( الرسول صلى الله عليه وآله وسلم). ( نهج البلاغة ٣: ٧٦)      كن في الفتنة كابن اللبون لا ظهر فيركب ولا ضرع فيحلب. ( نهج البلاغة ٤: ٣)      
البحوث > القرآنية > كيف نزل القرآن؟ الصفحة

كيف نزل القرآن؟
*الشيخ محسن الآراكي
لاشك أن القرآن نزل نجوماً وعلى التدريج، وأن آياته تتابعت طبق المناسبات والظروف التي كانت تمر بها رسالة الله في مسيرها الجهادي الظافر تحت قيادة الرسول الكريم(صلى الله عليه وآله)، وقد لمحت إلى هذا النزول التدريجي للقرآن الآية الكريمة:
(وقرآناً فرّقناه لتقرأه على الناس على مكث ونّزلناه تنزيلاً)[الأسراء\١٠٦].
وقوله تعالى (وقال الّذين كفروا لو لا نُزّل عليه القرآن جملة واحدة، كذلك لنثبّت به فؤادك، ورتّلناه ترتيلاً، ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيراً )[الفرقان\٣٢-٣٣].
ومع ذلك فإن هناك نصوصاً قرآنية تشير إلى دفعيّة النّزول القرآني على ما يفهم من ظاهرها وذلك كما في الآيات المباركة التالية:
قال تعالى (شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن هدىً للناس وبيّنات من الهدى والفرقان) [ البقرة\١٨٥].
وقال تعالى (إنّا أنزلناه في ليلة مباركة إنّا كنّا منذرين)[الدخان\٣).
وقال تعالى (إنّا أنزلناه في ليلة القدر)[القدر\١].
وقد أختلف الباحثون الإسلاميون في وجه الجمع بين الأمرين وقد ذكروا في ذلك آراء ونظريات نعرض فيما يلي لأهمها: