لسان العاقل وراء قلبه، وقلب الأحمق وراء لسانه. ( نهج البلاغة ٤: ١١)      لا ورع كالوقوف عند الشبهة. ( نهج البلاغة ٤: ٢٧)      كل وعاء يضيق بما جعل فيه إلا وعاء العلم فإنّه يتسع. ( نهج البلاغة ٤: ٤٧)      هلك خزان الأموال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر. ( نهج البلاغة ٤: ٣٦)      أشد الذنوب ما استهان به صاحبه. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )      
البحوث > الرجالية > الشيخ أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني الصفحة

الشيخ أبو جعفر محمد بن يعقوب الكُليني
* حسين الشاكري
ثقة الإسلام الشيخ أبوجعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق يلقّب بالكليني والرازي نسبةً الى نشأته وموطنه، وبالبغدادي أيضاً لاتخاذه بغداد موطناً ومقراً ومقاماً ومدفناً، بعد أن طار صيته واشتهر في بلدان العالم الإسلامي والعربي، كما لقّب بألقاب رائعة الدالّة على الإعجاب والتعظيم والتبجيل، منها ثقة الإسلام، متوفّى ببغداد سنة ٣٢٩هـ  في السنة التي تناثرت فيها النجوم في الاُفق(١).

ولادته
لم نعثر في بطون الكتب والمصادر التي راجعناها عن تاريخ ولادته.
والظاهر لم يؤرّخ أحد من العلماء ولادة الشيخ الكليني(قدس سره)، ولكن يمكن القول بأنّه ولد في النصف الثاني من القرن الثالث الهجري; فهو قد أخذ الحديث عن بعض المشايخ من أصحاب الأئمة: (الجواد، والهادي، والعسكري(عليهم السلام))، ولا يبعد أن تكون ولادته في أواخر زمن الإمام

(١) ذكر ذلك الشيخ حرز الدين في كتابيه: (معارف الرجال في تراجم العلماء والاُدباء١: ١٦٦)، وفي (النوادر) المخطوط الجزء ١١ .