لا تظنن بكلمة خرجت من أحدٍ سوءاً وأنت تجد لها في الخير محتملاً. ( نهج البلاغة ٤: ٨٤ )      كثرة الإطراء تحدث الزهو وتدني من العزة. ( نهج البلاغة ٣: ٨٨ )     كن سمحاً ولا تكن مبذراً، وكن مقدراً ولا تكن مقتراً. ( نهج البلاغة ٤: ١٠)      المرء مخبوء تحت لسانه. ( نهج البلاغة ٤: ٣٨)       إذا تم العقل نقص الكلام. ( نهج البلاغة ٤: ١٥)      
البحوث > المتفرقة > الكتمان والسرية في الإسلام الصفحة

الكتمان والسرية في الاسلام
* مهدي عبد المهدي
قال أمير المؤمنين : «الظفر بالحزم ، والحزم بإجالة الرأي ، والرأي بتحصين الأسرار»(١).
الكتمان والسرية مفهومان متقاربان في المعنى ، بينهما عموم وخصوص من وجه.
فالكتمان : يقابل الأبداء ، وهو أخفاء أمر في الضمير والقلب ، قال تعالى : (وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون)(٢).
والسر : يقابل الإعلان ، وهو ما كان غير محسوس بالحواس الظاهرية، ويستعمل السر في مفهوم الكتمان أيضاً ، قال تعالى : (واللّه يعلم ما تسرون وما تعلنون)(٣) ، فاستعمل السر في مقابل الإعلان ، وقال : (فأسرها

(١) نهج البلاغة ، شرح ابن أبي الحديد ١٨ : ١٧٧.
(٢) البقرة : ٣٣.
(٣) النحل : ١٩.