رب ساعٍ فيما يضرّه. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)        خير القول ما نفع. ( نهج البلاغة ٣: ٤٠)       كفى بالقناعة ملكاً وبحسن الخلق نعيماً/ نهج البلاغة ٤: ٥١.      في تقلب الأحوال علم جواهر الرجال. ( نهج البلاغة ٤: ٤٩)      لا يستحين أحدٌ إذا لم يعلم الشيء أن يتعلمه. ( نهج البلاغة ٤: ١٨)      
البحوث > المتفرقة > الجيل الإسلامي الثاني في الغرب مستقبل واعد وحاضر معقد الصفحة

الجيل الإسلامي الثاني في الغرب مستقبل واعد وحاضر معقّد
(هولندا نموذجا)
* الشيخ محمد الساعدي
(هولندا)
حينما حاولت تسجيل مجموعة ما تمكنت من رصده وألتقاطه على شكل مقاربات أولية بهدف تجلية قسم لا بأس به بالنسبة إلى الملاحظات والانطباعات الضرورية التي تحوم حول قضايا الجيل الإسلامي الثاني في هولندا بخاصّة ، والغرب الأوربي بشكل عام ، والمحاولة عبارة عن دراسة ميدانية في إطهار تأصيل وجود كيان إسلامي عريض ، ينقي بنحو شديد إلى الإسلام فطرة وعقيدة ، ويشكّل في المستقبل القريب تيّاراً إسلامياً جديداً فى الدعوة إلى الله ، ودفع مسارات الفكر الإسلامي نحو الآفاق العالمية والحظور الثقافي المُقام على جغرافيه الإنسان الغربي وعبر الحوارات العلمية التي تعقد في مناخات الحياة اليومية ، بين أبناء الإسلام والإنسان المذكور ...الخ .
أقول : وجدتني ـ في غمرة هذه الممارسة ـ متشبّكاً للمرة الأولى مع عدد «ضخم» من الأسئلة المفاهيمية الملحّة ، والتي تمتاز بعمق الطرح وضرورة المعالجة ; بسبب لصوقها الشديد بمصير هذا الكيان الجديد ; الذي لم تتّحدد