لا تقل ما لا تعلم وإن قل ما تعلم. ( نهج البلاغة ٣: ٤٦)      من أطال الأمل أساء العمل. ( نهج البلاغة ٤: ١٠)        لا خير في علم لا ينفع. ( نهج البلاغة ٣: ٤٠)        ما أقبح الخضوع عند الحاجة والجفاء عند الغنى. ( نهج البلاغة ٣: ٥٥)      أهل الدنيا كركب يسار بهم وهم نيام. ( نهج البلاغة ٤: ١٥)      
البحوث > المتفرقة > علامات الترقيم الصفحة

علامات الترقيم
الشيخ حميد البغدادي
  الترقيم: هو وضع علامات ورموز خاصة بين أجزاء الكلام المكتوب؛ لتمييز بعضه من بعض، ولتعيين مواضع الفصل والوقف والابتداء وتعيين الجمل المعترضة أو التعليلية أو الشارحة  أو لتنويع النبرات الصوتية عند القراءة، ‏ كالنقطة والفاصلة وعلامتي التعّجب والاستفهام وغيرها.(١)
واليك أشهر علامات الترقيم:
 
١ـ (.) النقطة توضع في نهاية الفقرة أو الجمل التامة، ومواضعها: 
أ ـ في نهاية الكلام للدلالة على تمام المعنى، و أن ما بعدها مستقل عما قبلها في المعنى، طويلة كانت الجملة أو قصيرة: 
 ـ قال أمير المؤمنين عليه السلام في الزكاة: " فمن أعطاها طيب النفس بها، فإنها تجعل له كفارة ومن النار حاجزًا ووقاية، فلا يتبعها أحد نفسه، ولا يكثرن عليها لهفه. "
ـ الدين النصيحة .
ب ـ بعد نهاية الفقرات والمقاطع .
 ج ـ بعد أحرف الجواب: نعم . لا . بلى .
 
٢ـ (: ) النقطتان أو النقطتان الرأسيتان وتسميان علامتي الشروع، ومواضعهما: 
أ ـ بعد القول أو مشتقاته، أو الكلام المنقول: (قال:  قلت:  قلنا:  قالوا: ) .
كقوله تعالى:  [الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ] (الفاتحة: ٢).
ومثل: رُوي عن الإمام محمد بن علي الجواد عليه السلام أنه قال: "ثلاث يبلغن بالعبد رضوان الله تعالى: كثرة الاستغفار، ولين الجانب، وكثرة الصّدقة، وثلاث من كنّ فيه لم يندم: ترك العجلة، والمشورة، والتوكّل على الله عند العزم."الفصول المهمّة:ص ٢٩١.

(١) يقال ان اول من أدخله الأديب المصري (أحمد زكي باشا) الملقب بشيخ العروبة عام ١٩١٢.