علامات الترقيم
الشيخ حميد البغدادي
الترقيم: هو وضع علامات ورموز خاصة بين أجزاء الكلام المكتوب؛ لتمييز بعضه من بعض، ولتعيين مواضع الفصل والوقف والابتداء وتعيين الجمل المعترضة أو التعليلية أو الشارحة أو لتنويع النبرات الصوتية عند القراءة، كالنقطة والفاصلة وعلامتي التعّجب والاستفهام وغيرها.(١)
واليك أشهر علامات الترقيم:
١ـ (.) النقطة توضع في نهاية الفقرة أو الجمل التامة، ومواضعها:
أ ـ في نهاية الكلام للدلالة على تمام المعنى، و أن ما بعدها مستقل عما قبلها في المعنى، طويلة كانت الجملة أو قصيرة:
ـ قال أمير المؤمنين عليه السلام في الزكاة: " فمن أعطاها طيب النفس بها، فإنها تجعل له كفارة ومن النار حاجزًا ووقاية، فلا يتبعها أحد نفسه، ولا يكثرن عليها لهفه. "
ـ الدين النصيحة .
ب ـ بعد نهاية الفقرات والمقاطع .
ج ـ بعد أحرف الجواب: نعم . لا . بلى .
٢ـ (: ) النقطتان أو النقطتان الرأسيتان وتسميان علامتي الشروع، ومواضعهما:
أ ـ بعد القول أو مشتقاته، أو الكلام المنقول: (قال: قلت: قلنا: قالوا: ) .
كقوله تعالى: [الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ] (الفاتحة: ٢).
ومثل: رُوي عن الإمام محمد بن علي الجواد عليه السلام أنه قال: "ثلاث يبلغن بالعبد رضوان الله تعالى: كثرة الاستغفار، ولين الجانب، وكثرة الصّدقة، وثلاث من كنّ فيه لم يندم: ترك العجلة، والمشورة، والتوكّل على الله عند العزم."الفصول المهمّة:ص ٢٩١.