من أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه. ( نهج البلاغة ٤: ٢٠)      من أشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات ومن أشفق من النار أجتنب المحرمات. ( نهج البلاغة ٤: ٧ـ ٨ )      أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع. ( نهج البلاغة ٤: ٤٩)      الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم. ( نهج البلاغة ٤: ٤٠)      بالإفضال تعظم الأقدار. ( نهج البلاغة ٤: ٥٠)      
البحوث > المتفرقة > وفاة الامام الرضا عليه السلام الصفحة

وفاة الإمام الرضا
بدر موسى الحداد
قبرانِ في طوسٍ خيرُ الناسِ كلهمُ * وقبرُ شرّهم هذا منْ العبرِ
ما ينفعُ الرجْسَ منْ قربِ الزكيّ ولا * على الزكيّ بقربِ الرّجْسِ منْ ضرر
الشاعر:دعبل الخزاعي
وروى جماعة كثيرة من أصحابنا عن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن أبي الصلت الهروي قال بينا أنا واقف بين يدي الرضا عليه السلام إذ قال لي يا أبا صلت ادخل هذه القبة التي فيها قبر هارون فائتني بترابه من أربعة جوانب قال فأتيته به فقال ناولني هذا التراب وهو من عند الباب فناولته فأخذه وشمه ثم رمى به فقال سيحفر لي هاهنا فتظهر صخرة لو جمع عليها كل معول بخراسان لم يتهيأ قلعها ثم قال في الذي عند الرجل مثل ذلك وفي الذي عند الرأس مثل ذلك.
وأما هذا التراب فهو من تربتي ثم قال سيحفر لي في هذا الموضع فتأمرهم أن يحفروا لي سبع مراقي إلى أسفل ذلك وأن يشق لي ضريحا فإن أبوا إلا أن يلحدوا فتأمرهم أن