أوضع العلم ما وقف على اللسان، وأرفعه ما ظهر في الجوارح والأركان. ( نهج البلاغة ٤: ٢٠)      لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. ( نهج البلاغة ٤: ٤١)        ارض من الناس بما ترضاه لهم من نفسك. ( نهج البلاغة ٣: ٤٦)      آلة الرياسة سعة الصدر. ( نهج البلاغة ٤: ٤٢)      إحذروا نفار النعم، فما كل شارد بمردود. ( نهج البلاغة ٤: ٥٤)     
المكتبة > الحديث > متون الأحاديث > بحار الانوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الاطهار الصفحة

بحار الانوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الاطهار
تأليف العلم العلامة الحجة فخر الامة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي (قدس الله سره)
الجزء الثامن والسبعون
بسم الله الرحمن الرحيم

أبواب الاغسال واحكامها

١ . (باب) (علل الاغسال وثوابها واقسامها وواجبها
ومندوبها ، وجوامع أحكامها)
١ مجالس الصدوق : عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن علي بن الحسن البرقي ، عن عبدالله بن جبلة ، عن معاوية بن عمار عن الحسن بن عبدالله ، عن ابي الحسن ، عن جده الحسن بن علي بن ابي طالب عليهم السلام قال : جاء نفر من اليهود إلى النبي صلى الله عليه وآله فسأله أعلمهم عن مسائل فكان فيما سأله : أخبرني لاي شئ أمر الله بالاغتسال من الجنابة ، ولم يأمر من البول والغائط ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن آدم عليه السلام لما أكل من الشجرة دب ذلك في عروقه و شعره وبشره فاذا جامع الرجل أهله خرج الماء من كل عرق وشعرة ، فأوجب الله على ذريته الاغتسال من الجنابة إلى يوم القيامة ، والبول يخرج من فضلة الشراب الذي يشربه الانسان ، والغائط يخرج من فضلة الطعام الذي يأكله ، فعليهم منهما الوضوء .