العفاف زينة الفقر، والشكر زينة الغنى. ( نهج البلاغة ٤: ٨٠ )        أمسك عن طريق إذا خفت ضلالته، فإن الكف عند حيرة الضلال خير من ركوب الأهوال. ( نهج البلاغة ٣: ٣٩)      بادروا الموت الذي إن هربتم أدرككم، وإن أقمتم أخذكم، وإن نسيتموه ذكركم. ( نهج البلاغة ٤: ٤٦)      أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع. ( نهج البلاغة ٤: ٤٩)      الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم. ( نهج البلاغة ٤: ٤٠)      
المكتبة > الحديث > متون الأحاديث > بحار الانوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الاطهار الصفحة

بحار الانوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الاطهار
تأليف العلم العلامة الحجة فخر الامة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي (قدس الله سره)
الجزء الخامس والثمانون
بسم الله الرحمن الرحيم

(١ باب) (فصل الجماعة وعللها)
الايات : البقرة : واركعوا مع الراكعين(١) .

(١) البقرة : ٤٣ ، والاية الكريمة وان كانت في سياق الخطاب مع اليهود ، لكن الله عزوجل انما يدعوهم في هذه الايات أولا إلى ما كان فرضا عليهم بالخصوص من الايمان بالقرآن فقال : وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا أول كافر به ، ثم نهاهم عما كانوا يفعلون من تلبيس الحق بالباطل فقال : ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق و أنتم تعلمون ، ثم بعد ذلك وثانيا ، أمرهم ودعاهم إلى ما كان أوجبه وأراده من كل مؤمن بالقرآن والرسول ، وهو اقامة الصلاة وايتاء الزكاة والركوع مع الراكعين بالاجتماع كما كان يمتثله المسلمون حينذاك .
فالاية الكريمة انما تدعو اليهود إلى دين الاسلام ، ويشير إلى أن من مهام دين الاسلام الصلاة بالاجتماع جماعة ، لا أنها تدعوهم إلى شئ هو زائد على دين الاسلام يخص بهم ، حتى يقال : ان القرآن الكريم لم يذكر الاجتماع في الركوع الا في هذه الاية ، وهى تخاطب اليهود لا المسلمين .