عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار. ( نهج البلاغة ٤: ١٩)      من وضع نفسه مواضع التهمة فلا يلومنّ من أساء به الظن. ( نهج البلاغة ٤: ٤١)      عاتب أخاك بالإحسان إليه، واردد شره بالإنعام عليه. ( نهج البلاغة ٤: ٤١)      من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )      في تقلب الأحوال علم جواهر الرجال. ( نهج البلاغة ٤: ٤٩)      
المكتبة > الفقه > أصول الفقه > الذريعة في أصول الشيعة الصفحة

الذريعة في أصول الشيعة
الجزء الثاني
السيد المرتضى
تحقيق: الدكتور ابوالقاسم الگرجي
باب الكلام في الاخبار
فصل في حد الخبر ومهم أحكامه
الواجب أن يحد الخبر بأنه(٢) ما صح فيه الصدق أو الكذب، لان حده بمايمضى في الكتب بأنه ما صح(٣) فيه الصدق(٤) والكذب ينتقض بالاخبار التي لا تكون(٥) إلا صدقا، كقولنا: إنه - تعالى - محدث للعالم(٦)، أو عالم لنفسه، و: إن الجهل والكذب قبيحان.
وينتقض - أيضا - بما لا يكون إلا كذبا كنحو قولنا: إن صانع العالم محدث، والكذب حسن.

١ - التسمية والتحميد من المصحح لا من الاصل.
٢ - ب: - بانه.
٣ - الف: يصح.
٤ - ج: - او الكذب، تا اينجا.
٥ - ب وج: يكون.
٦ - ب وج: العالم.