لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. ( نهج البلاغة ٤: ٤١)      من أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه. ( نهج البلاغة ٤: ٢٠)      أغنى الغنى العقل. ( نهج البلاغة ٤: ١١)        ليس جزاء من سرك أن تسوءه. ( نهج البلاغة ٣: ٥٤)      لا يَصدق إيمان عبد حتى يكون بما في يد الله أوثق منه بما في يده. ( نهج البلاغة ٤: ٧٤)      
المكتبة > القرآن > تفسير القرآن > الميزان في تفسير القرآن الصفحة

الميزان في تفسير القرآن
السيد الطباطبائي
ج ١٠