من رضي برزق الله لم يحزن على ما فاته. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )      الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم. ( نهج البلاغة ٤: ٤٠)      من كتم سره كانت الخيرة بيده. ( نهج البلاغة ٤: ٤١)        أحسن كما تحب أن يُحسن إليك. ( نهج البلاغة ٣: ٤٥)      خاطر من استغنى برأيه. ( نهج البلاغة ٤: ٤٨)      
المكتبة > القرآن > تفسير القرآن > الميزان في تفسير القرآن الصفحة

الميزان في تفسير القرآن
السيد الطباطبائي
ج ١٢