أحسن كما تحب أن يُحسن إليك. ( نهج البلاغة ٣: ٤٥)        المرء أحفظ لسرِّه. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)       ليس كل طالب بمرزوق ولا كل مجمل بمحروم. ( نهج البلاغة ٣: ٥١)      من أكثر من ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ ـ ٨٢ )      إياك والإعجاب بنفسك والثقة بما يعجبك منها وحب الإطراء. ( نهج البلاغة ٣: ١٠٨)      
المكتبة > القرآن > تفسير القرآن > تفسير الثعالبي الصفحة

تفسير الثعالبي
المسمى بالجواهر الحسان في تفسير القرآن
الجزء الاول