لا خير في علم لا ينفع. ( نهج البلاغة ٣: ٤٠)        ليس جزاء من سرك أن تسوءه. ( نهج البلاغة ٣: ٥٤)      ربّ قولٍ أنفذ من صول. ( نهج البلاغة ٤: ٩٤)      ما خيرٌ بخيرٍ بعده النار، وما شرٌّ بِشَرٍّ بعده الجنة. ( نهج البلاغة ٤: ٩٢)      كن سمحاً ولا تكن مبذراً، وكن مقدراً ولا تكن مقتراً. ( نهج البلاغة ٤: ١٠)      
المكتبة > القرآن > تفسير القرآن > تفسير الثعالبي الصفحة

تفسير الثعالبي
الجزء الثالث