الطمع رق مؤبد. ( نهج البلاغة ٤: ٤٢)        لا تخاطر بشيء رجاء أكثر منه، وإياك أن تجمح بك مطيّة اللجاج. ( نهج البلاغة ٣: ٥٣)      من زهد في الدنيا استهان بالمصيبات، ومن ارتقب الموت سارع إلى الخيرات. ( نهج البلاغة ٤: ٨ )      من رضي برزق الله لم يحزن على ما فاته. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )      لا تظنن بكلمة خرجت من أحدٍ سوءاً وأنت تجد لها في الخير محتملاً. ( نهج البلاغة ٤: ٨٤ )      
المكتبة > الفقه > فقه استدلالي > كتاب الصلاة الصفحة

مستند العروة الوثقى