ما أقبح الخضوع عند الحاجة والجفاء عند الغنى. ( نهج البلاغة ٣: ٥٥)        الحرفة مع العفة خير من الغنى مع الفجور. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      إياك ومصادقة الكذاب فإنّه كالسراب يقرب عليك البعيد ويبعد عليك القريب. ( نهج البلاغة ٤: ١١)      من وضع نفسه مواضع التهمة فلا يلومنّ من أساء به الظن. ( نهج البلاغة ٤: ٤١)      لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. ( نهج البلاغة ٤: ٤١)      
المكتبة > علوم اللغة > تاريخ الأدب > أمالي السيد المرتضى الصفحة

أمالي السيد المرتضى
الجزء الرابع
الشريف أبي القاسم على بن الطاهر أبي أحمد الحسين
المتوفى سنة ٤٣٦ رضى الله عنه
في التفسير والحديث والادب