أخلص في المسألة لربّك فإن بيده العطاء والحرمان. ( نهج البلاغة ٣: ٣٩)      أهل الدنيا كركب يسار بهم وهم نيام. ( نهج البلاغة ٤: ١٥)        لا خير في علم لا ينفع. ( نهج البلاغة ٣: ٤٠)        أمسك عن طريق إذا خفت ضلالته، فإن الكف عند حيرة الضلال خير من ركوب الأهوال. ( نهج البلاغة ٣: ٣٩)      من أكثر من ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ ـ ٨٢ )      
المكتبة > التاريخ > تراجم > بين يدي الرسول الأعظم الصفحة

بين يَدي الرسُول الأعظم (ص)
القِسم الأول
تأليف: محمَّد بحر العُلوم