من كتم سره كانت الخيرة بيده. ( نهج البلاغة ٤: ٤١)      عاتب أخاك بالإحسان إليه، واردد شره بالإنعام عليه. ( نهج البلاغة ٤: ٤١)      اتقوا ظنون المؤمنين، فإن الله تعالى جعل الحق على ألسنتهم. ( نهج البلاغة ٤: ٧٣)        ليس جزاء من سرك أن تسوءه. ( نهج البلاغة ٣: ٥٤)      عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار. ( نهج البلاغة ٤: ١٩)      
المكتبة > التاريخ > تراجم > تاريخ مدينة دمشق الصفحة

تاريخ مدينة دمشق
وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل أو اجتاز بنواحيثها من وارديها وأهلها تصنيف الإمام العالم الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله بن عبد الله الشافعي المعروف بن عساكر ٤٩٩ هـ‍ - ٥٧١ هـ
دراسة وتحقيق علي شيري
الجزء الثلاثون
أبو بكر الصديق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع