أقيلوا ذوي المروءات عثراتهم. ( نهج البلاغة ٤: ٦)      ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء طلباً لما عند الله. ( نهج البلاغة ٤: ٩٥)        لا خير في علم لا ينفع. ( نهج البلاغة ٣: ٤٠)      الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر. ( نهج البلاغة ٤: ٧٩)      هلك خزان الأموال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر. ( نهج البلاغة ٤: ٣٦)      
المكتبة > التاريخ > تراجم > تاريخ مدينة دمشق الصفحة

تاريخ مدينة دمشق
وذكر فضلها وتسمية من حلها من الاماثل أو اجتاز بنواحيها من وارديها وأهلها تصنيف الامام العالم الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله بن عبد الله الشافعي
المعروف بابن عساكر ٤٩٩ - ٥٧١ ه‍
دراسة وتحقيق علي شيري
الجزء الثاني والاربعون
علي بن أبي طالب رضي الله عنه
دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع