كن سمحاً ولا تكن مبذراً، وكن مقدراً ولا تكن مقتراً. ( نهج البلاغة ٤: ١٠)       كفى بالقناعة ملكاً وبحسن الخلق نعيماً/ نهج البلاغة ٤: ٥١.      خاطر من استغنى برأيه. ( نهج البلاغة ٤: ٤٨)      من أشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات ومن أشفق من النار أجتنب المحرمات. ( نهج البلاغة ٤: ٧ـ ٨ )      ثمرة التفريط الندامة. ( نهج البلاغة ٤: ٤٣)      
المكتبة > التاريخ > تراجم > تاريخ مدينة دمشق الصفحة

تاريخ مدينة دمشق
وذكر فضلها وتسمية من حلها من الاماثل أو أجتاز بنواحيها من وارديها وأهلها تصنيف أبي القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله بن عبد الله الشافعي
المعروف بابن عساكر ٤٩٩ هـ ٥٧١ هـ‍
دراسة وتحقيق علي شيري
الجزء الرابع والاربعون
عمر بن الخطاب رضي الله عنه
دار الفكر للطبعاة والنشر والتوزيع