لا خير في علم لا ينفع. ( نهج البلاغة ٣: ٤٠)      من تذكر بعد السفر استعد. ( نهج البلاغة ٤: ٦٨)      إحذروا نفار النعم، فما كل شارد بمردود. ( نهج البلاغة ٤: ٥٤)       ارض من الناس بما ترضاه لهم من نفسك. ( نهج البلاغة ٣: ٤٦)      ليس شيء أدعى إلى تغيير نعمة الله وتعجيل نقمته من إقامة على ظلم. ( نهج البلاغة ٣: ٨٥)      
البحوث > الفقهية > إمكانية رؤية الهلال تابعة للتقدير الصفحة

إمكانية رؤية الهلال تابعة للتقدير وليست دقيّة
المهندس محمد علي الصائغ
تمهيد:
إن الحسابات الفلكية المتعلقة بولادة الهلال متفق عليها ولا نزاع فيها، وأما إمكانية الرؤية فلا ضابطة لها، لأنها تابعة لتقدير جملة من المتغيّرات والظروف المحيطة بالهلال بعد ولادته، والتي تكون حدًّا فاصلاً بين إمكانية الرؤية وعدمها، وهذه غير متفق عليها، بل هي محل خلاف.
فالرؤية البصرية للهلال لا تتحقق -مع انتفاء الموانع- إلا بتوفر شروط أربعة هي:
١- ولادة الهلال المعتبرة قبل غروب الشمس.
٢- والمكث بعد غروب الشمس.
٣- وخروجه من تحت شعاع الشمس.
٤- وظهور النور فيه.
إلا أن المتغيرات التي لها دخالة في إمكانية الرؤية كثيرة:
فمنها: البعد الزاوي (بُعد سُوى) ؛ المكث بعد غروب الشمس ؛ ارتفاع الهلال ؛ عمر الهلال ؛ مكان القمر في المدار حول الأرض (الأوج والحضيض) ؛ ولعرض القمر أثر مهم في الرؤية ؛ كما أن لظروف الجوّ وحدّة بصر الراصد وخبرته أثرها الكبير في إمكانية الرؤية.
ولذلك قد يُرى الهلال في ظروف ولا يُرى في ظروف أخرى، ومن هنا رأينا الحاجة إلى إلقاء الضوء على العناوين التالية:
البعد الزاوي المعتبر لإمكانية الرؤية
لا يزال البعد الزاوي المعتبر لإمكانية الرؤية محل خلاف:

* باحث في الهيئة والمواقيت والأهلة.