من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )      ليس شيء أدعى إلى تغيير نعمة الله وتعجيل نقمته من إقامة على ظلم. ( نهج البلاغة ٣: ٨٥)        الجئ نفسك في الأمور كلّها إلى الهك فإنّك تلجئها إلى كهف حريز ومانع عزيز. ( نهج البلاغة ٣: ٣٩)      إتق الله بعض التقى وإن قل، واجعل بينك وبين الله ستراً وإن رق. ( نهج البلاغة ٤: ٥٤)      ثمرة التفريط الندامة. ( نهج البلاغة ٤: ٤٣)      
البحوث > الحديثية > طرق إثبات وثاقة الراوي الصفحة

طـرق إثبات وثاقة الـراوي
* الشيخ باقر الايرواني
هناك عدة طرق لاثبات وثاقة الراوي نذكر من بينها : ـ


١ ـ شهادة المعصوم (عليه السلام)
إذا شهد المعصوم (عليه السلام) بوثاقة شخص فلا إشكال في كون ذلك طريقاً لاثبات الوثاقة من قبيل ما ورد في حق زرارة بطريق صحيح ينتهي إلى جميل بن درّاج عن الإمام الصادق (عليه السلام) : (بشّر المخبتين بالجنة: بريد بن معاوية العجلي وأبا بصير ليث بن البختري المرادي ومحمد بن مسلم وزرارة أربعة نجباء امناء الله على حلاله وحرامه . ولولا هؤلاء انقطعت آثار النبوة واندرست)(١) .
أجل ينبغي أن لا يكون الراوي للتوثيق عن الإمام (عليه السلام) نفس الشخص
المراد اثبات وثاقته بشهادة الإمام (عليه السلام) و إلاّ كان ذلك أشبه بالدور .

٢ ـ شهادة أحد الأعلام بالوثاقة
ألَّف الشيخ أبو العباس أحمد بن علي بن العبّاس المعروف بالنجاشي ـ  المعاصر للشيخ الطوسي وزميله في بعض الدروس ـ كتابه المعروف بفهرست مصنفي الشيعة . وقد جمع فيه من له كتاب مع الإشارة في الغالب إلى كونه ثقة أو ضعيفاً.

(١) معجم رجال الحديث ٧ : ٢٢٢ .