ليس كل طالب بمرزوق ولا كل مجمل بمحروم. ( نهج البلاغة ٣: ٥١)      اتقوا ظنون المؤمنين، فإن الله تعالى جعل الحق على ألسنتهم. ( نهج البلاغة ٤: ٧٣)      ما خيرٌ بخيرٍ بعده النار، وما شرٌّ بِشَرٍّ بعده الجنة. ( نهج البلاغة ٤: ٩٢)      من رضي عن نفسه كثر الساخطون عليه. ( نهج البلاغة ٤: ٣)       المال مادة الشهوات. ( نهج البلاغة ٤: ١٥)      
البحوث > الحديثية > تهذيب الاحكام الصفحة

تهذيب الاحكام
السيد مهدي الحسني
لشيخ الطائفة الشيخ الطوسي، أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي من أبرز علماء الشيعة في القرن الخامس الهجري (٣٨٥  ـ ٤٦٠ هـ).
و يعتبر هذا الكتاب واحداً من أكثر المجاميع الروائية الشيعية اعتباراً، و هو الكتاب الثالث من الكتب الأربعة.

موضوع الكتاب‏
يحوي هذا الكتاب مجموعة من الروايات الفقهية و الأحكام الشرعية المروية عن أهل بيت العصمة و الطهارة (عليهم ‏السلام).
و قام الشيخ الطوسي في هذا الكتاب بشرح و توضيح كتاب «المقنعة» لأستاذه الشيخ المفيد.
 خصائص الكتاب‏
يحوي كتاب تهذيب الأحكام جميع روايات الأحكام الشرعية و فروعها، و فيه أكثر ما يحتاجه الفقيه من الروايات عند الاستنباط. فهو يحوي بحوثاً فقهية، و استدلالية، و أصولية، و رجالية، و الجمع بين الأخبار بشاهد النقل و الاعتبار. و غير ذلك.
 سبب التأليف‏
يقول الشيخ الطوسي في مقدمة كتابه (التهذيب) مبيناً سبب تأليفه للكتاب: