كتاب الطائفية والسياسة في العالم العربي
الشيخ فؤاد كاظم المقدادي
(نموذج الشيعة في العراق)
تقويم وردٌ للشبهات
بطاقة الكتاب
عنوان الكتاب: الطائفية والسياسة في العالم العربي (نموذج الشيعة في العراق).
المؤلف: الدكتور فرهاد إبراهيم / استاذ العلوم السياسية بجامعة برلين الحرة.
عدد الصفحات: ٤٨٥ صفحة من القطع الوزيري.
الطبعة: الاولى عام ١٩٩٦م.
لغة التأليف: اللغة العربية.
تقويم عام للكتاب
جاء الكتاب بموضوعه الحساس محاولة لتسليط الضوء على الوضع الايديولوجي والاجتماعي للمسلمين الشيعة في العراق، بقالب طائفي سياسي على الطريقة الاكاديمية المعاصرة، التي تستبعد في تناولها للمفردات والقضايا الموضوعية البعد الرسالي والعقائدي الكامن وراءها، والذي بدونه تبقى أغلب هذه المفردات والقضايا عصيّة الفهم، مما يدفع الباحث فيها لاعتماد فهمه الخاص على النهج الاكاديمي التقليدي في تحليلها وتفسيرها، وبهذا يقع في شبهات متراكمة.
وقبل الدخول في بيان ابرز واهم الشبهات التي وضعنا يدنا عليها، والرد الموضوعي والعلمي لها، نشير إلى ملاحظات كلية أخرى، نجد من الضروري تنبيه قرّاء الكتاب الكرام إليها; ليكونوا على بصيرة من أمرهم في ذلك، وهي:
١ ـ كثيراً ما يقع المؤلف تحت تأثير العقلية الغربية المادية ومنهجها العلماني، في تناول القضايا الفكرية والثقافية، وتفسير الوقائع والاحداث السياسية، والتصنيف الاجتماعي والديني والقومي للمجتمع العراقي.
٢ ـ اعتمد المؤلف في العديد من الموارد والموضوعات على مصادر غير محايدة، ومن أبرزها تصريحات وكتابات الطاغية صدام ورجال عصابته، المعروفين بعدائهم الطائفي والعنصري للمسلمين الشيعة، خصوصاً شيعة العراق وايران.
أهم الشبهات التي حواها هذا الكتاب وردودها
الشبهة الأُولى: منذ إنشاء دولة العراق لم يكن للشيعة العراقيين هدف سوى حكم العراق، وإضعاف قوة الأقلية السنيّة.