الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم. ( نهج البلاغة ٤: ٤٠)      عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار. ( نهج البلاغة ٤: ١٩)        ربما كان الدواء داءّ والداء دواء. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      أكرم الحسب حسن الخلق. ( نهج البلاغة ٤: ١١)        عوّد نفسك التصبُّر على المكروه ونعم الخلق التصبّر. ( نهج البلاغة ٣: ٣٩)      
البحوث > المتفرقة > كيف تحسن من طرق القراءة الصفحة

كيف تحسن من طرق القراءة
المقدمة
تعتبر القراءة من أهم المهارات المكتسبة التي تحقق النجاح والمتعة لكل فرد خلال حياته وذلك انطلاقاً من أن القراءة هي الجزء المكمل لحياتنا الشخصية والعملية وهي مفتاح أبواب العلوم والمعارف المتنوعة .
ونحن نقضي يومياً قدراً كبيراً من الوقت في قراءة الصحف والقصص وما إليها بالإضافة إلى أن التعلم يقوم أساساً على استخدام القراءة ، وكلما اتجهت للقراءة بصورة أفضل ازدادت فرص نجاحك في الدراسة أو العمل هذا فضلاً عن استمتاعك بالوقت الذي تقضيه في قراءة الكتب .
وينبغي أثناء القراءة مراعاة الاهتمام بفهم الكلمات والربط بينها من أجل الارتقاء بمهارة القراءة لديك ، يجب العمل على زيادة القدرة على رؤية وفهم مجموعات الكلمات الواردة أو الأفكار بالطريقة والسرعة المريحة والمناسبة لك .
وحتى تصبح قارئاً جيداً يجب عليك التركيز فيما تقوم بقراءته ومعرفة استخدام عينيك بالقدر الذي يسمح لعقلك باستيعاب الأفكار الرئيسية التي تتضمنها السطور المطبوعة ، وبالنسبة لمن يقرؤون بصورة غير سليمة فإن أذهانهم تكون مشتتة دائماً ويقرؤون الكلمات الماثلة أمامهم بدون إدراك لمدلولها فيما بينها مما يضطرهم إلى إعادة قراءة المادة المكتوبة .
وتذكر أن عينيك يجب أن تتلقى تدريباً على عملية القراءة كتدريب الأصابع للطباعة على لوحة مفاتيح الآلة الكاتبة مثلاً .
وإذا أردت تحسين مهارة القراءة لديك فإن هذه العمليات الستة التالية يمكن أن تساعدك في ذلك :