فـي الرد على شبهة القول بالاجتهاد في أصول الدين
* السيد هاشم محمد
في الجواب على شبهة القول بالاجتهاد في اصول الدين
إن اثبات التوحيد أو النبوة العامة إنما يكون بالادلة العقلية، ولا تثبت بالادلة النقلية والتعبد به، فإذا لم يؤمن باللّه وبالنبي، فكيف يتعبد بقوله ؟ نعم بعد الايمان بهما، فما يصدر منهما يمكن التعبد به.
وأما النبوة الخاصة، وان هذا نبي، فيتوقف اثباتها على دليل خاص، وهو أما المعجزة والتبشير به من نبي سابق، أو التنصيص عليه من نبي معاصر ثبتت نبوته.
وكذلك الامامة والحاجة إليها تثبت بالدليل العقلي، وان كانت هناك ادلة نقلية من الرسول(صلى الله عليه وآله) بعد أن ثبتت نبوته، وأما تعيين الامام فانما يثبت بالنص عليه من الرسول، أو من الامام السابق الثابتة امامته بالنص.
وقد ثبتت امامة الائمة الإثني عشر(عليهم السلام) بصورة عامة، وامامة كل واحد منهم بصورة خاصة، بالنصوص المتواترة والتواتر ـ كما ذكروا ـ لا يحتاج للسند، لحصول اليقين وجدانا فيه لكل أحد، لأن التواتر متن أو مضمون واحد ينقله رواة متعدّ دون يمتنع