ما خيرٌ بخيرٍ بعده النار، وما شرٌّ بِشَرٍّ بعده الجنة. ( نهج البلاغة ٤: ٩٢)        لا خير في علم لا ينفع. ( نهج البلاغة ٣: ٤٠)      إذا أضرت النوافل بالفرائض فارفضوها. ( نهج البلاغة ٤: ٦٨)      هلك خزان الأموال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر. ( نهج البلاغة ٤: ٣٦)        لا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حرّاً. ( نهج البلاغة ٣: ٥١)      
البحوث > المتفرقة > الشهيد مطهري وإحياء الفكر الديني الصفحة

الشهيد مطهري وإحياء الفكر الديني
مدخل تمهيدي إلى المنهجية الإحيائية
جواد علي كسار*
ثمة اتجاهات مختلفة في دراسة الشخصيات الدينية التي لعبت دوراً بارزاً في الحياة الإسلامية، من بينها الاتجاه الذي يعتمد المنهجية الإحيائية.
والذي يبدو واضحاً ان المنهجية الاحيائية اقدر من بقية الصيغ في ايفاء هذه الشخصيات حقها وفتح المجال للامة كي تستفيد من عطاءاتها.
وبشان هذه الاسطر حول الشهيد مرتضى مطهري، سنعتمد هذه المنهجية كمدخل يوفر لنا رؤية تعاين بعض انجازاته وما قدمه للامة، مؤكدين بالذات على قضيتين تتوافر حيالهما النصوص بكثافة، هما:
١ ـ احياء الفكر الديني.
٢ ـ مشروع رؤية في التخلف والتقدم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* كاتب وباحث إسلامي.