أخلص في المسألة لربّك فإن بيده العطاء والحرمان. ( نهج البلاغة ٣: ٣٩)      رب كلمة سلبت نعمة وجلبت نقمة. ( نهج البلاغة ٤: ٩١)        أمسك عن طريق إذا خفت ضلالته، فإن الكف عند حيرة الضلال خير من ركوب الأهوال. ( نهج البلاغة ٣: ٣٩)      من رضي برزق الله لم يحزن على ما فاته. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )      العفاف زينة الفقر، والشكر زينة الغنى. ( نهج البلاغة ٤: ٨٠ )      
البحوث > المتفرقة > الكتمان والسرية في الإسلام الصفحة

الكتمان والسرية في الاسلام
* مهدي عبد المهدي
قال أمير المؤمنين : «الظفر بالحزم ، والحزم بإجالة الرأي ، والرأي بتحصين الأسرار»(١).
الكتمان والسرية مفهومان متقاربان في المعنى ، بينهما عموم وخصوص من وجه.
فالكتمان : يقابل الأبداء ، وهو أخفاء أمر في الضمير والقلب ، قال تعالى : (وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون)(٢).
والسر : يقابل الإعلان ، وهو ما كان غير محسوس بالحواس الظاهرية، ويستعمل السر في مفهوم الكتمان أيضاً ، قال تعالى : (واللّه يعلم ما تسرون وما تعلنون)(٣) ، فاستعمل السر في مقابل الإعلان ، وقال : (فأسرها

(١) نهج البلاغة ، شرح ابن أبي الحديد ١٨ : ١٧٧.
(٢) البقرة : ٣٣.
(٣) النحل : ١٩.