لا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حرّاً. ( نهج البلاغة ٣: ٥١)      بكثرة الصمت تكون الهيبة. ( نهج البلاغة ٤: ٥٠)      بادروا الموت الذي إن هربتم أدرككم، وإن أقمتم أخذكم، وإن نسيتموه ذكركم. ( نهج البلاغة ٤: ٤٦)      إحذروا نفار النعم، فما كل شارد بمردود. ( نهج البلاغة ٤: ٥٤)     الثناء بأكثر من الاستحقاق ملق. ( نهج البلاغة ٤: ٩١)      
البحوث > المتفرقة > الكتمان والسرية في الإسلام الصفحة

الكتمان والسرية في الاسلام
* مهدي عبد المهدي
قال أمير المؤمنين : «الظفر بالحزم ، والحزم بإجالة الرأي ، والرأي بتحصين الأسرار»(١).
الكتمان والسرية مفهومان متقاربان في المعنى ، بينهما عموم وخصوص من وجه.
فالكتمان : يقابل الأبداء ، وهو أخفاء أمر في الضمير والقلب ، قال تعالى : (وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون)(٢).
والسر : يقابل الإعلان ، وهو ما كان غير محسوس بالحواس الظاهرية، ويستعمل السر في مفهوم الكتمان أيضاً ، قال تعالى : (واللّه يعلم ما تسرون وما تعلنون)(٣) ، فاستعمل السر في مقابل الإعلان ، وقال : (فأسرها

(١) نهج البلاغة ، شرح ابن أبي الحديد ١٨ : ١٧٧.
(٢) البقرة : ٣٣.
(٣) النحل : ١٩.