المرء أحفظ لسرِّه. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      من أمن الزمان خانه، ومن أعظمه أهانه. ( نهج البلاغة ٣: ٥٦)      شتان ما بين عملين: عمل تذهب لذته وتبقى تبعته، وعمل تذهب مؤونته ويبقى أجره. ( نهج البلاغة ٤: ٢٨)      أغنى الغنى العقل. ( نهج البلاغة ٤: ١١)      الوفاء لأهل الغدر غدر عند الله، والغدر بأهل الغدر وفاء عند الله. ( نهج البلاغة ٤: ٥٧)      
البحوث > المتفرقة > الكوفة بين البلاء والابتلاء الصفحة

الكوفة بين الولاء والابتلاء
«حقائق مغيّبة»
* صبيح إلياس (العراق)

الكوفة في عهد الإمام علي(عليه السلام)
قال الإمام علي(عليه السلام):
«لا تسبّوا أهل الكوفة، فوالله إنّ فيها لمصابيح الهدى وأوتاد ذكر ومتاعاً الى حين، والله ليدقّق الله بهم جناح الكفر».
بقيت العلاقة بين الإمام علي(عليه السلام) وأهل العراق عرضة لتحليلات واتهامات غير منصفة، بل ومتحيّزة في أكثر الأحيان وفيما يلي بعض الملاحظات في هذا الخصوص:
١ ـ لقد كانت مراكز القرار في الوطن الإسلامي في فترة خلافته(عليه السلام)هي:
(الكوفة والبصرة والشام والحجاز)، والسبب في ذلك هو وجود الصحابة وقادة الفتح والجيوش العربية الفاتحة في هذه الأقاليم الأربعة وبكثرة، وقلتهم فيما عداها من الأقاليم. (فالنّاس كما وصفهم أحد الصحابة آنذاك أربع فرق: علي بظهر الكوفة، وطلحة والزبير بالبصرة،