كل وعاء يضيق بما جعل فيه إلا وعاء العلم فإنّه يتسع. ( نهج البلاغة ٤: ٤٧)      في تقلب الأحوال علم جواهر الرجال. ( نهج البلاغة ٤: ٤٩)        العقل حفظ التجارب، وخير ما جرّبت ما وعظك. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢ـ ٥٣)      أكبر العيب ما تعيب ما فيك مثله. ( نهج البلاغة ٤: ٨٢ )      من أطال الأمل أساء العمل. ( نهج البلاغة ٤: ١٠)      
البحوث > المتفرقة > سؤال وجواب حول مسائل عقائدية الصفحة

سـؤال وجـواب حول مسائل عقائدية
* السيد هاشم محمد

السؤال الأول
ماهو ردكم على الأشاعرة القائلين بأن أفعاله تعالى ليست معللة بالأغراض؟
الجواب
هذا السؤال يدخل في بحث وخلاف طويل بين الأشاعرة وغيرهم وهم العدلية ، حيث أنكر الأشاعرة الحسن والقبح العقليين أو الذاتيين، فالحسن برأيهم في الاُمور التكوينية ما يفعله اللّه، وأما في الاُمور التشريعية فالحسن ما يأمر به اللّه والقبيح ما ينهى عنه، وليس الفعل في ذاته يملك الحسن أو القبيح، ولأجل ذلك يأمر به اللّه أو يفعله أو ينهى عنه.
وأما العدلية، بما يشمل الإمامية والمعتزلة ـ مع اختلاف بينهم في بعض المجالات ـ فيعتقدون بأن الأشياء أو الأفعال في ذاتها متصفة بالحسن أو القبح