الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم. ( نهج البلاغة ٤: ٤٠)        خض الغمرات للحق حيث كان. ( نهج البلاغة ٣: ٣٩)      ليس شيء أدعى إلى تغيير نعمة الله وتعجيل نقمته من إقامة على ظلم. ( نهج البلاغة ٣: ٨٥)      من تذكر بعد السفر استعد. ( نهج البلاغة ٤: ٦٨)      من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )      
البحوث > المتفرقة > هل الدين الا الحب الصفحة

هل الدين إلا الحب
إعداد عبد القادر فرج الله
الحبّ عروة في الدين وثقى
١ ـ قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): «أوثق عرى الإسلام أن تحبّ في الله وتبغض في الله»(١).
٢ ـ وعنه(صلى الله عليه وآله وسلم): «الحب في الله فريضة والبغض في الله فريضة»(٢).
٣ ـ وعنه(صلى الله عليه وآله وسلم): «ودّ المؤمن للمؤمن في الله من أعظم شُعَب الإيمان. ألا ومن أحبّ في الله وأبغض في الله وأعطى في الله ومنع في الله فهو من أصفياء الله»(٣).
٤ ـ قال أمير المؤمنين(عليه السلام): «المؤمن من كان حبّه لله وبغضه لله وأخذه لله وتركه لله»(٤).
٥ ـ قال الباقر(عليه السلام): «الإيمان حبّ وبغض»(٥).
٦ ـ وعنه(عليه السلام): «الدين هو الحبّ، والحبّ هو الدين»(٦).
٧ ـ قال الصادق(عليه السلام): «من أحبّ لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فهو ممّن كمل إيمانه»(٧).
٨ ـ وعنه(عليه السلام): «من حبّ الرجل دينه حبّه لإخوانه»(٨).
٩ ـ وعنه(عليه السلام): «لا يبلغ أحدكم حقيقة الإيمان حتى يحبّ أبعد الخلق منه في الله، ويبغض أقرب الخلق منه في الله»(٩).
١٠ ـ وعنه(عليه السلام): «هل الدين إلاّ الحب؟! إن الله عزوجلّ يقول: (قُل إنْ كُنتم تُحبّونَ اللهَ

(١) ميزان الحكمة ٢: ٢٣٣.
(٢) ميزان الحكمة ٢: ٢٣٣.
(٣) بحار الأنوار ٦٩: ٢٤٠.
(٤) غرر الحكم ١: ٨٧ .
(٥) بحار الأنوار ٧٨: ١٧٥.
(٦) ميزان الحكمة ٢: ٢١٥.
(٧) بحار الأنوار ٦٩: ٢٣٨.
(٨) بحار الأنوار ٦٩: ٢٣٧.
(٩) بحار الأنوار ٧٨: ٢٥٢.