المال مادة الشهوات. ( نهج البلاغة ٤: ١٥)      من استبد برأيه هلك، ومن شاور الرجال شاركها في عقولها. ( نهج البلاغة ٤: ٤١)      بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد. ( نهج البلاغة ٤: ٤٩)      مرارة الدنيا حلاوة الآخرة، وحلاوة الدنيا مرارة الآخرة. ( نهج البلاغة ٤: ٥٥)        ما أقبح الخضوع عند الحاجة والجفاء عند الغنى. ( نهج البلاغة ٣: ٥٥)      
البحوث > المتفرقة > الرؤية الحوزوية في اطروحة التجديد الصفحة

الرؤية الحوزويَّة في أطروحة التجديد(١)
السيد منير الخباز*
بسم الله الرحمن الرحيم.. وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
الحديث عن التجديد يتم في نقطتين:
النقطة الأولى: في بيان مواقع التجديد.
النقطة الثانية: في بيان البراهين التي سيقت وأقيمت على ضرورة التجديد.
النقطة الأولى: في بيان مواقع التجديد.
التجديد له مواقع ثلاثة: 
التجديد في نفس الحكم.
التجديد في طرق الحكم.
التجديد في صياغة الحكم.
فالموقع الأول: هو التجديد في نفس الحكم:
وأطروحة التجديد في نفس الحكم طرحها كثيرٌ من الأقلام المعاصرة, سواءً منها الأقلام المحسوبة على الفكر العلماني أم الأقلام المحسوبة على الفكر الإسلامي, والكلام هو في ما هو المقصود من التجديد في نفس الحكم.
نقول: إن أصحاب هذه الأطروحة يقسمون المفاهيم الدينية إلى قسمين:

(١) محاضرة ألقاها سماحة السيد منير الخباز بتاريخ ٢٢ / ربيع الأول ـ ١٤٢٥ هـ في قاعة منتدى جبل عامل الإسلامي/ قم المقدسة.
*  أستاذ في الحوزة العلمية.