الصبر من الإيمان كالرأس من الجسد. ( نهج البلاغة ٤: ١٨)        عوّد نفسك التصبُّر على المكروه ونعم الخلق التصبّر. ( نهج البلاغة ٣: ٣٩)      ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء طلباً لما عند الله. ( نهج البلاغة ٤: ٩٥)      قدر الرجل على قدر همته. ( نهج البلاغة ٤: ١٣)        أمسك عن طريق إذا خفت ضلالته، فإن الكف عند حيرة الضلال خير من ركوب الأهوال. ( نهج البلاغة ٣: ٣٩)      
البحوث > المتفرقة > سطور حول كتاب الذريعة الصفحة

سطور حول كتاب الذريعة
محمد اسفندياري
مؤلفه هو محمد أو محسن أو رازي أو منزوي المشهور بالشيخ آقا بزرگ تهراني(١). ولد في طهران ليلة الخميس الحادي عشر من ربيع الأول عام ١٢٩٣هـ. بدأ الدراسة في مدينته عام ١٣١٥هـ، وتابعها بالتحاقه بالحوزة العلمية الدينية في مدينة النجف الأشرف. ذهب إلى الكاظمية بعد رحيل الشيخ آخوند خراساني، وفي نفس السنة شد رحاله إلى مدينة سامراء، وبقي فيها حتى العام ١٣٥٤ هـ.
رجع إلى النجف الأشرف في عام ١٣٨٩هـ، حيث وافته المنية هناك ووري الثرى في مكتبته في النجف وبين أحضان كتبه التي لم يفارقها حياً وميتاً.
تلقى شيخنا علومه على يد أساتذة كبار من أمثال الحاج ميرزا حسين نوري، آخوند خراساني، ميرزا محمد تقي شيرازي والسيد محمد كاظم يزدي، حاز على درجة الاستنباط في الفقه لكنه لم يجرب حظه في التدريس، بل اتجه نحو التأليف، وشمر عن ساعد الجد في هذا المجال.

(١) من الضروري توضيح أربع نقاط حول اسم الشيخ آقا بزرگ تهراني: الأولى أن اسمه هو محسن، وكان أحياناً يسمي نفسه به، وأحياناً أخرى محمد محسن، ولم يكن يعتبر محمد جزء من اسمه، بل كان يتسمى به تبركاً. النقطة الثانية، أن اطلاق رازي عليه بسبب انتسابه لمدينة الري، وذلك بسبب نزوله فيها فترة من الزمن، وكتابه هدية الرازي إلى المجدد الشيرازي الذي ورد تعريفه في الذريعة (ج ٢٥ ص ٢٠٧ – ٢٠٨، رقم ٢٩٩) يدعم هذا الرأي.
النقطة الثالثة : ورد لقب العائلة في بطاقته الشخصية باسم منزوي، وقد صرح بذلك في الذريعة في (ج ١٥ ص ١٢٨ رقم ٨٦١).
النقطة الرابعة : سبب التصاق آقا بزرگ به هو أنه سمي على اسم جده (محسن)، ودرج أهالي طهران قديماً على تسمية المولود الذي يسمّى على اسم جده بـ(آقا بزرگ).