لا تخاطر بشيء رجاء أكثر منه، وإياك أن تجمح بك مطيّة اللجاج. ( نهج البلاغة ٣: ٥٣)        لا تقل ما لا تحب أن يقال لك. ( نهج البلاغة ٣: ٤٦)      بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد. ( نهج البلاغة ٤: ٤٩)      الحدة ضرب من الجنون، لأنّ صاحبها يندم، فإن لم يندم فجنونه مستحكم. ( نهج البلاغة ٤: ٥٦)      الثناء بأكثر من الاستحقاق ملق. ( نهج البلاغة ٤: ٩١)      
البحوث > المتفرقة > مطالعات في فهرست النجاشي الصفحة

مطالعات في فهرست النجاشي
الشيخ حميد البغدادي
أحمد بن علي النجاشي
( ٣٧٢ - ٤٥٠هـ)( ‍٩٨٢ - ١٠٥٨ م )
 كتابه المشتهر برجال النجاشي واسمه فهرست أسماء مصنّفي الشيعة على ما ذكره في أوّل الجزء الثاني، وقد ذكر السبب الذي دعاه لتأليف هذا الفهرست قائلاً:
((فإني وقفت على ما ذكره السيد الشريف (أطال الله بقائه وأدام توفيقه) من تعيير قوم من مخالفينا أن لا سلف لكم ولا مصنّف، وهذا قول من لا علم له بالناس ولا وقف على أخبارهم ولا عرف منازلهم وتاريخ أهل العلم ولا لقي أحداً فيعرف منه، ولا حجّة علينا لمن لم يعلم ولا عرف، وقد جمعت من ذلك ما استطعته ولم أبلغ غايته لعدم أكثر الكتب، وإنّما ذكرت ذلك عذراً إلى من وقع إليه كتاب لم أذكره))(١).
ويتميّز هذا الكتاب بميّزات منها:
١-تعرضه لترجمة أكثر من (١٢٤٠) راويا ووثق أو مدح (٦٤٠) وضعف ما يقارب (١٠٠) وغالباً ما يوثّق بلا نسبة ويضعف بنسبته إلى الغير وقد وثّق جماعة في غير تراجمهم (٢). وقد تعرض في كتابه للجرح والتعديل لأغلب الرواة الذين تعرض لهم.
٢-انّه مختص على ما ذكر في ديباجة الكتاب بمصنّفي الشيعة ولم يشذ عن هذا الاختصاص إلاّ نادراً كما في عبد الله بن بكير والسكوني مثلاً.
٣ ـ تثبته في مقالاته ، وتأمله في إفاداته ، فإنه أثبت علماء الرجال وأضبطهم ، كما صرح به الكثير من العلماء الذين تعرضوا لذلك.

(١) رجال النجاشي:٣: مقدمة الكتاب.
(٢) وقد استخرجتها بالتفصيل ورتّبتها على شكل جدول  راجع كتابنا: دراسات في علم الرجال.