عابس الشاكري حب الحسين اجنني
الشيخ حميد البغدادي
من الشخصيات المهمة والمؤمنين بخط الايمان والولاية عابس الشاكري الذي استشهد مع الإمام الحسين في كربلاء في العاشر من المحرم سنة ( ٦١ هـ ).
نتعرض في هذا الموجز إلى شذرات من حياة وتاريخ الشهيد الشاكري وينبغي الإشارة إلى ان المعلومات غير متوفرة كما يجب عن مسار حياة عابس الشاكري، ولعله تتوفر فرصة اخرى لبحث ذلك بشكل اكثر تفصيلا.
الاسم والنسب :
هو عابس بن أبي شبيب بن شاكر بن ربيعة بن مالك بن صعب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد الهمداني الشاكري .
أسرة بني شاكر:
نشأ في أسرة عرفت بالشجاعة والبطولة والإقدام ، فأسرة بني شاكر أسرة عريقة في الشرف والنبل وهم بطن من همدان القبيلة المعرفة والتي ينتمي إليها حارث الهمداني، تميزت بالإيمان والشجاعة والتضحية في سبيل الدين الحنيف والإخلاص للحق.
فقد كانوا من شجعان العرب وحماتهم، وكانوا يلقبون بـ(فتيان الصياح) وفيهم يقول: أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم صفين: لو تمت عدتهم ألفاً لعُبِدَ الله حق عبادته. (١)
قال السمعاني في أنسابه : " الشاكري بفتح الشين المعجمة والكاف المضمومة بعد الألف هكذا رأيت بضم الكاف في كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم مقيدا مضبوطا ثم الراء . . . بطن من همدان " . (٢)
وقال ابن الأثير : " الصحيح كسر الكاف من شاكر ، ومن ضمه فقد أخطأ " (٣)