أقيلوا ذوي المروءات عثراتهم. ( نهج البلاغة ٤: ٦)        ليس جزاء من سرك أن تسوءه. ( نهج البلاغة ٣: ٥٤)      كثرة الإطراء تحدث الزهو وتدني من العزة. ( نهج البلاغة ٣: ٨٨ )       ما أقبح الخضوع عند الحاجة والجفاء عند الغنى. ( نهج البلاغة ٣: ٥٥)        أخلص في المسألة لربّك فإن بيده العطاء والحرمان. ( نهج البلاغة ٣: ٣٩)      
المكتبة > الحديث > متون الأحاديث > الجامع الصحيح الصفحة

الجامع الصحيح

الجزء الخامس
للامام ابى الحسين مسلم بن الحجاج ابن مسلم القشيرى النيسابورى
إتفق العلماء على أن أصح الكتب بعد القرآن الكريم، الصحيحان البخاري ومسلم، وتلقتهما الامة بالقبول، ثم أن مسلم رتب كتابه على أبواب فهو مبوب في الحقيقة ولكن لم يذكر تراجم الابواب لئلا يزداد بها حجم الكتاب واثبتها على حواشيه.