من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )      آلة الرياسة سعة الصدر. ( نهج البلاغة ٤: ٤٢)        إياك أن توجف بك مطايا الطمع فتوردك مناهل الهلكة. ( نهج البلاغة ٣: ٥١)      الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر. ( نهج البلاغة ٤: ٧٩)      إياك والعجلة بالأمور قبل أوانها أو التسقط فيها عند إمكانها. ( نهج البلاغة ٣: ١٠٩)     
المكتبة > الحديث > أخرى > ذم الثقلاء الصفحة

ذم الثقلاء
محمد بن خلف بن المرزبان
{ ١٣ {
بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا الشيخ الإمام الزاهد العابد بقية السلف الصالح أمين الدين أبو الفدا الدهلي حدثنا أبو بكر بن جاد القلانسي وفقه الله لمرضاته بقراءتي عليه وذلك بمنزله في عشية يوم حادي عشر من شهر صفر من سنة إحدى وأربعين وستمئة قال حدثنا الشيخ الإمام الثقة أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب الموصلي إجازة وذلك في سابع شوال من سنة خمس وثمانين وخمسمئة قال حدثنا الشيخ أبو الحسن علي بن إبراهيم السراج والشيخ أبو عبد الله الحسين بن علي النجار وغيره قالوا حدثنا هبة الله إبراهيم بن أنس علي السماك حدثنا الحسين بن سعيد الآدمي حدثنا أبو بكر محمد بن خلف بن المرزبان قال أنشدني ابن أبي الدنيا وكتب به إلى المعتضد أمير المؤمنين وكان يؤدب ابن أمير المؤمنين علي المكتفي