كن في الفتنة كابن اللبون لا ظهر فيركب ولا ضرع فيحلب. ( نهج البلاغة ٤: ٣)        العقل حفظ التجارب، وخير ما جرّبت ما وعظك. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢ـ ٥٣)      الغنى في الغربة وطن، والفقر في الوطن غربة. ( نهج البلاغة ٤: ١٤)        من أكثر أهجر، ومن تفكر أبصر. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      أشد الذنوب ما استهان به صاحبه. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )      
المكتبة > الحديث > متون الأحاديث > بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار الصفحة

بحار الانوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الاطهار
تأليف العلم العلامة الحجة فخر الامة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي (قدس الله سره)
الجزء الحادي والستون
بسم الله الرحمن الرحيم

(ابواب) (الحيوان وأصنافها وأحوالها وأحكامها

(باب ١ عموم أحوال الحيوان وأصنافها)
الآيات : الانعام " ٦ " : وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه إلا امم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شئ ثم إلى ربهم يحشرون ٣٨ .
النحل " ١٦ " : ولله يسجد مافي السماوات ومافي الارض من دابة ٤٩ .
وقال تعالى : ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء ما يمسكهن إلا الله إن في ذلك الآيات لقوم يؤمنون ٧٩ .
الانبياء " ٢١ " : وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين ٧٩ . النور " ٢٤ " ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والارض والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه والله عليم بما يفعلون ٤١ .
وقال تعالى : والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشئ على بطنه ومنهم من يمشئ علي رجلين ومنهم من يمشئ على أربع يخلق الله ما يشاء ان الله على كل شئ قدير ٤٥ .
النمل " ٢٧ " : وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير واوتينا من كل شئ إن هذا لهو الفضل المبين * وحشر لسليمان جنوده من الجن والانس والطير فهم