الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم. ( نهج البلاغة ٤: ٤٠)      لسان العاقل وراء قلبه، وقلب الأحمق وراء لسانه. ( نهج البلاغة ٤: ١١)        حفظ ما في الوعاء بشد الوكاء. ( نهج البلاغة ٣: ٥١)      من أشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات ومن أشفق من النار أجتنب المحرمات. ( نهج البلاغة ٤: ٧ـ ٨ )        المرء أحفظ لسرِّه. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      
المكتبة > الفقه > أصول الفقه > الذريعة في أصول الشيعة الصفحة

الذريعة في أصول الشيعة
الجزء الثاني
السيد المرتضى
تحقيق: الدكتور ابوالقاسم الگرجي
باب الكلام في الاخبار
فصل في حد الخبر ومهم أحكامه
الواجب أن يحد الخبر بأنه(٢) ما صح فيه الصدق أو الكذب، لان حده بمايمضى في الكتب بأنه ما صح(٣) فيه الصدق(٤) والكذب ينتقض بالاخبار التي لا تكون(٥) إلا صدقا، كقولنا: إنه - تعالى - محدث للعالم(٦)، أو عالم لنفسه، و: إن الجهل والكذب قبيحان.
وينتقض - أيضا - بما لا يكون إلا كذبا كنحو قولنا: إن صانع العالم محدث، والكذب حسن.

١ - التسمية والتحميد من المصحح لا من الاصل.
٢ - ب: - بانه.
٣ - الف: يصح.
٤ - ج: - او الكذب، تا اينجا.
٥ - ب وج: يكون.
٦ - ب وج: العالم.