الغيبة جهد العاجز. ( نهج البلاغة ٤: ١٠٦)      من أكثر من ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ ـ ٨٢ )      من أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه. ( نهج البلاغة ٤: ٢٠)        الرزق رزقان: رزق تطلبه ورزق يطلبك، فإن أنت لم تأتِه أتاك. ( نهج البلاغة ٣: ٥٥)      من رضي عن نفسه كثر الساخطون عليه. ( نهج البلاغة ٤: ٣)      
أبي غالب الزراري