ليس شيء أدعى إلى تغيير نعمة الله وتعجيل نقمته من إقامة على ظلم. ( نهج البلاغة ٣: ٨٥)      من ظلم عباد الله كان الله خصمه دون عباده، ومن خاصمه الله أدحض حجته. ( نهج البلاغة ٣: ٨٥ )        ربما كان الدواء داءّ والداء دواء. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)        خض الغمرات للحق حيث كان. ( نهج البلاغة ٣: ٣٩)      الطمع رق مؤبد. ( نهج البلاغة ٤: ٤٢)      
الشيخ حسن فرحان المالكي