من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه. ( نهج البلاغة ٤: ١٠٦)      من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه. ( نهج البلاغة ٤: ٦)        بئس الطعام الحرام. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      كن في الفتنة كابن اللبون لا ظهر فيركب ولا ضرع فيحلب. ( نهج البلاغة ٤: ٣)        أمسك عن طريق إذا خفت ضلالته، فإن الكف عند حيرة الضلال خير من ركوب الأهوال. ( نهج البلاغة ٣: ٣٩)      
السيد منذر الحكيم