من نظر في عيوب الناس فأنكرها ثم رضيها لنفسه فذاك الأحمق بعينه. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )     ما أكثر العبر وأقل الاعتبار. ( نهج البلاغة ٤: ٧٢)      مرارة الدنيا حلاوة الآخرة، وحلاوة الدنيا مرارة الآخرة. ( نهج البلاغة ٤: ٥٥)      لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. ( نهج البلاغة ٤: ٤١)        لن لمن غالظك فإنّه يوشك أن يلين لك. ( نهج البلاغة ٣: ٥٤)      
أبو علي محمد بن همام الاسكافي