ربّ يسير أنمى من كثيرٍ. ( نهج البلاغة ٣: ٥٣)      كن في الفتنة كابن اللبون لا ظهر فيركب ولا ضرع فيحلب. ( نهج البلاغة ٤: ٣)      إفعلوا الخير ولا تحقروا منه شيئاً، فإن صغيره كبير وقليله كثير. ( نهج البلاغة ٤: ٩٩)      من كتم سره كانت الخيرة بيده. ( نهج البلاغة ٤: ٤١)      من نظر في عيوب الناس فأنكرها ثم رضيها لنفسه فذاك الأحمق بعينه. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )     
الشيخ جعفر اليعقوبي