كثرة الإطراء تحدث الزهو وتدني من العزة. ( نهج البلاغة ٣: ٨٨ )     الدهر يومان يوم لك ويوم عليك، فإذا كان لك فلا تبطر، وإذا كان عليك فاصبر. ( نهج البلاغة ٤: ٩٤)      من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه. ( نهج البلاغة ٤: ٦)      من رضي برزق الله لم يحزن على ما فاته. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )        عوّد نفسك التصبُّر على المكروه ونعم الخلق التصبّر. ( نهج البلاغة ٣: ٣٩)      
المكتبة > العقائد > بحوث عامة > الشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة الصفحة

الشّيعةُ بينَ الأشاعرة والمعتَزلة
هَاشِم مَعروف الحَسِني
يعرض الفرق الاسلامية السياسية والعقائدية منذ نشأتها وأسباب حدوثها، والفرق الشيعية ومعتقداتها، ويثبت ان أكثر الفرق المنسوبة الى الشيعة لا وجود لها في تاريخ التشيع ولا واقع لها.
ويبحث في تاريخ المعتزلة والاشاعرة والمرجئة وغيرهم من الفرق والمذاهب وآراءهم ومعتقداتهم في اصول الاسلام، ويقارن بينها وبين آراء الشيعة الامامية في هذه المواضيع، ويعدد فرق المعتزلة ويتعرض لبعض آرائهم والفوارق بينهم. يثبت بالارقام ان الامامية من الشيعة من ابرز الفرق الاسلامية في مختلف العلوم الدينية وغيرها، وانهم مستقلون عن غيرهم استقلالاً كاملاً في جميع شؤونهم وحالاتهم، ويبحث عدداً من المواضيع التي تصل بموضوع الكتاب معتمداً على أوثق المصادر الشيعية والسنية.