إحذروا نفار النعم، فما كل شارد بمردود. ( نهج البلاغة ٤: ٥٤)     أكبر العيب ما تعيب ما فيك مثله. ( نهج البلاغة ٤: ٨٢ )      من أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه. ( نهج البلاغة ٤: ٢٠)      خالطوا الناس مخالطة إن متم بكوا عليكم وإن عشتم حنّوا إليكم. ( نهج البلاغة ٤: ٣)      إن استطعت أن لا يكون بينك وبين الله ذو نعمة فافعل. ( نهج البلاغة ٣: ٥١)      
المكتبة > العقائد > بحوث عامة > الشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة الصفحة

الشّيعةُ بينَ الأشاعرة والمعتَزلة
هَاشِم مَعروف الحَسِني
يعرض الفرق الاسلامية السياسية والعقائدية منذ نشأتها وأسباب حدوثها، والفرق الشيعية ومعتقداتها، ويثبت ان أكثر الفرق المنسوبة الى الشيعة لا وجود لها في تاريخ التشيع ولا واقع لها.
ويبحث في تاريخ المعتزلة والاشاعرة والمرجئة وغيرهم من الفرق والمذاهب وآراءهم ومعتقداتهم في اصول الاسلام، ويقارن بينها وبين آراء الشيعة الامامية في هذه المواضيع، ويعدد فرق المعتزلة ويتعرض لبعض آرائهم والفوارق بينهم. يثبت بالارقام ان الامامية من الشيعة من ابرز الفرق الاسلامية في مختلف العلوم الدينية وغيرها، وانهم مستقلون عن غيرهم استقلالاً كاملاً في جميع شؤونهم وحالاتهم، ويبحث عدداً من المواضيع التي تصل بموضوع الكتاب معتمداً على أوثق المصادر الشيعية والسنية.