من ظلم عباد الله كان الله خصمه دون عباده، ومن خاصمه الله أدحض حجته. ( نهج البلاغة ٣: ٨٥ )      أقيلوا ذوي المروءات عثراتهم. ( نهج البلاغة ٤: ٦)      الطمع رق مؤبد. ( نهج البلاغة ٤: ٤٢)      ليس شيء أدعى إلى تغيير نعمة الله وتعجيل نقمته من إقامة على ظلم. ( نهج البلاغة ٣: ٨٥)      أغنى الغنى العقل. ( نهج البلاغة ٤: ١١)      
المكتبة > القرآن > تفسير القرآن > الميزان في تفسير القرآن الصفحة

الميزان في تفسير القرآن
السيد الطباطبائي
ج ١١