ما أقبح الخضوع عند الحاجة والجفاء عند الغنى. ( نهج البلاغة ٣: ٥٥)      من زهد في الدنيا استهان بالمصيبات، ومن ارتقب الموت سارع إلى الخيرات. ( نهج البلاغة ٤: ٨ )      سل عن الرفيق قبل الطريق، وعن الجار قبل الدار: نهج البلاغة ٣: ٥٦)      كن في الفتنة كابن اللبون لا ظهر فيركب ولا ضرع فيحلب. ( نهج البلاغة ٤: ٣)      صدر العاقل صندوق سره. ( نهج البلاغة ٤: ٣)      
المكتبة > القرآن > تفسير القرآن > الميزان في تفسير القرآن الصفحة

تفسير الميزان
السيد الطباطبائي
ج ١٥